المهمات في صلاة التراويح والقيام
الأسئلة الشائعة
صلاة التراويح وهي صلاة القيام في رمضان سنة بالإجماع (١).
الحواشي والمراجع:
جاء في فضل قيام شهر رمضان حديث أبي هريرة قـال : سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه » أخرجه البخاري ومسلم (١). قال النووي في -شرح مسلم- : " إيمانا واحتسابا ، معنى إيمانا : تصديقا بأنه حق معتقد فضيلته ، ومعنى احتسابا: أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ، ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص " (٢).
الحواشي والمراجع:
تسنُّ صلاتها للرجال جماعة في المسجد (١)، وللنساء في بيوتهن أفضل (٢). وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء (٣). يقول الشيخ ابن باز : " لكن إذا صلت مع الرجال؛ لأنه أنشط لها في التراويح مثلا، أو في بعض الفرائض؛ لتسمع الفائدة والعلم مع الحجاب والتستر، والبعد عن أسباب الفتنة هذا كله لا بأس به، وقد كان جماعة من النساء يصلين مع النبي ﷺ الفرائض وهن متحجبات ومتحفظات، يسمعن الفائدة، ويسمعن العلم " (٤).
الحواشي والمراجع:
إذا استأذنت المرأة زوجها في الخروج للصلاة ، فلا يجوز له أن يمنعها إذا التزمت بالآداب . وبه أفتى الشيخ ابن عثيمين (١).
الحواشي والمراجع:
فأجاب : " للمرأة أن تصلي في المسجد مع التستر وعدم الطيب ، وليس لزوجها منعها من ذلك إذا التزمت بالآداب الشرعية ؛ لأن النبي ﷺ قال : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » ، وقال ﷺ : « إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها » متفق على صحته . فإذا خرجت محتشمة وبدون طيب فلا بأس ولو أن زوجها غير راض للحديثين المذكورين ، وإن صلت في بيتها ولم تخرج تطييبا لنفسه وابتعادا عن أسباب الفتنة فهو أفضل ؛ لقول النبي ﷺ : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن » "(١).
الحواشي والمراجع:
لم يرد عدد محدد في قيام الليل في رمضان ، فإن صلى عشرين أو ستة وثلاثين أو إحدى عشرة أو ثلاثة عشر فكل ذلك حسن ؛ لأن هذا كله جاء عن السلف . وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء(١).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " لا مانع أن يقوم الإمام لصلاة التراويح بعد الفراغ من صلاة العشاء وراتبتها ، ولو كان هناك جماعة يصلون؛ لأنهم قد فاتتهم صلاة العشاء مع الإمام ، ولهم أن يصلوا مع الإمام الذي يصلي التراويح ، وهم بنية صلاة العشاء ، فإذا سلم قاموا وأتموا لأنفسهم، أو يصلوا جماعة وحدهم في مكان لا يكون فيه تشويش عليهم ولا على الإمام " (١) .
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " يستحب الاستفتاح في كل تسليمة من صلاة التراويح؛ لأن كل تسليمة صلاة مستقلة عن التي قبلها " (١).
الحواشي والمراجع:
لا تجب على المأموم قراءة الفاتحة في الركعات الجهرية التي يجهر فيها الإمام بقراءة الفاتحة ، ومنها صلاة التراويح ، وهو قول أكثر السلف وجمهور الفقهاء ، واختيار ابن تيمية (١).
الحواشي والمراجع:
لم يرد في تحديد القراءة في التراويح سنة عن رسول الله ﷺ ، فيختلف باختلاف الأحوال، ويقرأ الإمام قدر ما لا يُنفِّرهم عن الجماعة (١)، ولو اتفق جماعة يرضون بالتطويل فهو أفضل (٢). ويستحب أن يختم القرآن الكريم في الشهر، ليسمع الناس جميع القرآن في تلك الصلاة . وبه أفتت اللجنة الدائمة للافتاء(٣).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن باز: " العبرة بالأكثرية والضعفاء ، فإذا كان الأكثرية يرغبون في الإطالة بعض الشيء، وليس فيهم من يراعى من الضعفة والمرضى أو كبار السن فإنه لا حرج في ذلك ، وإذا كان فيهم الضعيف من المرضى أو من كبار السن ، فينبغي للإمام أن ينظر إلى مصلحتهم "(١).
الحواشي والمراجع:
القراءة بالمصحف في صلاة التراويح للإمام لا بأس بها إذا كان الإمام غير حافظ ، وقد ثبت ذلك عن جماعة من السلف . وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء (١). أما المأموم فقال الشيخ ابن باز: " لا أعلم لهذا أصلا ، والأظهر أن يخشع ويطمئن ، ولا يأخذ مصحفا بل يضع يده اليمنى على كفه اليسرى الرسغ والساعد ، ويضعهما على صدره هذا هو الأرجح والأفضل " (٢).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، وعند الثناء على الله سبحانه يكفيه السكوت ، وإن قال : سبحانك أو سبحانه فلا بأس " (١) .
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء في مسح الوجه بعد الدعاء داخل الصلاة أو خارجها : " الدعاء عبادة مشروعة ولم يثبت في مسح الوجه بالكفين عقبه سنة قولية ولا عملية، بل روي ذلك من طرق ضعيفة، فمسح الوجه بهما بعد الدعاء غير مشروع "(١).
الحواشي والمراجع:
لا يشرع الدعاء عند ختم القرآن في الصلاة ؛ لأنه لم يرد عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه ، لكن لو جعل الإمام تلاوته آخر القرآن في الوتر ، ودعا بعد الانتهاء من ختمه بنية أنه للقنوت لكان ذلك طيباً . وبه أفتى الشيخ ابن عثيمين(١).
الحواشي والمراجع:
جاء في الحديث عن أبي بن كعب -في صفة وتره ﷺ - : « ويقول بعد ما يسلم : سبحان الملك القدوس - ثلاث مرات - يرفع بها صوته يطيل في آخرهن » . رواه أبوداود والنسائي وصححه الألباني(١).
الحواشي والمراجع:
يجوز أن يصلي العشاء جماعة مع من يصلي التراويح، فإذا سلم الإمام من ركعتين قام من يصلي العشاء وراءه وصلى ركعتين، إتماما لصلاة العشاء . وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء (١).
الحواشي والمراجع:
مشاركة الموضوع
امسح الرمز لمشاركة موضوع: المهمات في صلاة التراويح والقيام
لشراء نسخة كاملة من كتاب الحوليات
باركود المتجر الإلكتروني لدار طيبة الخضراء بمكة المكرمة
باركود المتجر الإلكتروني لدار ابن الجوزي بالرياض و الدمام
عدد زوار هذه الصفحة ٢٢٣