المهمات في العشر الأواخر من رمضان وليلة القدر
الأسئلة الشائعة
قال الشيخ ابن باز : " العشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا . هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم " (١).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء "(١). قال الشيخ ابن باز: " في العشر الأخيرة يستحب الإطالة ؛ لأنه يشرع إحياؤها بالصلاة والقراءة والدعاء ... فالمقصود أنه عليه الصلاة والسلام كان يطيل في العشر الأخيرة ويحييها ؛ ....بخلاف العشرين الأول"(٢). كما يسن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان . وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء(٣) .
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " لم يحدد عدد الركعات ، وهذا يختلف باختلاف صفة القيام ، فمن كان يطيل الصلاة فإنه يقلل عدد الركعات ، كما فعل النبي ﷺ ، ومن كان يخفف الصلاة رفقا بالناس فإنه يكثر عدد الركعات ، كما فعل الصحابة في عهد عمر . ولا بأس أن يزيد في عدد الركعات في العشر الأواخر عن عددها في العشرين الأول ، ويقسمها إلى قسمين : قسم يصليه في أول الليل ، ويخففه على أنه تراويح كما في العشرين الأول ، وقسم يصليه في آخر الليل ، ويطيله على أنه تهجد ، فقد كان النبي ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها... فالذي يقول لا يزيد في آخر الشهر عما كان يصليه في أول الشهر مخالف لهدي النبي ﷺ ومخالف لما كان عليه السلف الصالح من طول القيام في آخر الشهر في آخر الليل . فالواجب اتباع سنته ﷺ ، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده ، وحث المسلمين على صلاة التراويح وصلاة القيام ، لا تخذيلهم عن ذلك ، وإلقاء الشبه التي تقلل من اهتمامهم بقيام رمضان " (١).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن باز : " ليلة القدر هي أفضل الليالي، قد قال فيها الله سبحانه وتعالى: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ » القدر: ٣ ، وقال فيها: « إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » الدخان:٣ – ٤ ، فيه ليلة مباركة، وهي ليلة القدر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، ومن ذلك كتابة الأعمال والحوادث في ذلك العام تكتب في ليلة القدر، تفصيلاً بالقدر السابق، وفيها أنها أفضل من ألف شهر، العمل فيها والاجتهاد فيها خير من العمل والاجتهاد في ألف شهر مما سواها، وهذا فضل عظيم " (١).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " حث النبي ﷺ على قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، فعن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: « من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه الجماعة إلا ابن ماجه . وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام "(١).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي ﷺ عائشة ﵂ ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة ﵂ قالت: « قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني » "(١).
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها ، والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر "(١) .
الحواشي والمراجع:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : " ليلة القدر ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي ﷺ أخبر أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع(١)، وأن النبي ﷺ أريها في المنام ثم أنسيها "(٢). وذكر الشيخ ابن عثيمين أن من علاماتها : يزيد فيها النور ، وقد لا يحس بذلك إلا من في البر بعيداً عن الأنوار ، كما أنها ليلة ينشرح فيها صدر المؤمن ، وأن الرياح تكون فيها ساكنة، وأن الله يُري الإنسانَ الليلةَ في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة ، كما أن الإنسان يجد في القيام لذة ونشاطاً أكثر مما في غيرها من الليالي (٣).
الحواشي والمراجع:
مشاركة الموضوع
امسح الرمز لمشاركة موضوع: المهمات في العشر الأواخر من رمضان وليلة القدر
لشراء نسخة كاملة من كتاب الحوليات
باركود المتجر الإلكتروني لدار طيبة الخضراء بمكة المكرمة
باركود المتجر الإلكتروني لدار ابن الجوزي بالرياض و الدمام
عدد زوار هذه الصفحة ٢١٨