مهمات في أعمال الحاج بعرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة
الأسئلة الشائعة
الوقوف بعرفة واجب ، وهو ركن من أركان الحج ، يمتد وقته بعرفة من فجر اليوم التاسع إلى آخر ليلة النحر ؛ للأحاديث الواردة في ذلك ، والأفضل والأحوط أن يكون الوقوف بعرفة بعد الزوال أو في الليل من اليوم التاسع؛ خروجا من خلاف الجمهور القائلين بعدم إجزاء الوقوف بعرفة قبل الزوال. وبه قال الشيخ ابن باز(١).
الحواشي والمراجع:
يجوز ذلك ؛ لأن المبيت بمنى يوم الثامن ليلة عرفة سنة بالإجماع (١) .
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن باز : " بعد طلوع الشمس من يوم عرفة يتوجه الحاج من منى إلى عرفة، ويسن أن ينزلوا بنمرة إلى الزوال، إن تيسر ذلك لفعله . فإذا زالت الشمس يسن للإمام أو نائبه أن يخطب الناس خطبة تناسب الحال يبين فيها ما يشرع للحاج في هذا اليوم وبعده ... وبعدها يصلون الظهر والعصر قصرا وجمعا في وقت الأولى بأذان واحد وإقامتين لفعله . رواه مسلم من حديث جابر. ثم يقف الناس بعرفة، وكلها موقف إلا بطن عُرنَةَ، ويستحب استقبال القبلة وجبل الرحمة إن تيسر ذلك ، فإن لم يتيسر استقبالهما استقبل القبلة وإن لم يستقبل الجبل . ويستحب للحاج في هذا الموقف أن يجتهد في ذكر الله سبحانه ودعائه والتضرع إليه، ويرفع يديه حال الدعاء ، وإن لبى أو قرأ شيئا من القرآن فحسن . ويسن أن يكثر من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير؛ لما روي عن النبي أنه قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يُحيي ويميت وهو على كل شيء قدير» ... ولا يزال الحجاج في هذا الموقف مشتغلين بالذكر والدعاء والتضرع إلى أن تغرب الشمس . فإذا غربت انصرفوا إلى مزدلفة بسكينة ووقار وأكثروا من التلبية وأسرعوا في المُتسَّع؛ لفعل النبي ، ولا يجوز الانصراف قبل الغروب ؛ لأن النبي وقف حتى غربت الشمس وقال «خذوا عني مناسككم» "(١).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن عثيمين : " الصواب أن صوم يوم عرفة للحاج مكروه "(١) .
الحواشي والمراجع:
يجوز لأهل مكة من الحجاج أن يجمعوا ويقصروا في عرفات بين الظهر والعصر وفي مزدلفة بين المغرب والعشاء ، وأن يصلوا في منى قصراً أيام الحج . وبه أفتى الشيخ ابن باز (١).
الحواشي والمراجع:
في الوقوف بعرفة للحاج له أن يكون راكبًا أو جالساً أو واقفاً يفعل ما هو أصلح لقلبه ، ويكون في دعائه متوجهاً للقبلة . وبذلك قال الشيخ ابن عثيمين(١) . ويجزئه الوقوف بغير طهارة بالإجماع (٢) ، إلا أن السنة في وقوفه بعرفة ودعائه أن يكون طاهراً من الحدثين : الأكبر والأصغر (٣).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن باز - عن الدعاء الجماعي في عرفة - : " لا أعلم له أصلا والأحوط تركه؛ لأنه لم ينقل عن النبي ، ولا عن أصحابه فيما علمت، لكن لو دعا إنسان في جماعة وأمنوا على دعائه فلا بأس في ذلك، كما في دعاء القنوت ودعاء ختم القرآن الكريم ودعاء الاستسقاء ونحو ذلك"(١).
الحواشي والمراجع:
مشاركة الموضوع
امسح الرمز لمشاركة موضوع: مهمات في أعمال الحاج بعرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة
لشراء نسخة كاملة من كتاب الحوليات
باركود المتجر الإلكتروني لدار طيبة الخضراء بمكة المكرمة
باركود المتجر الإلكتروني لدار ابن الجوزي بالرياض و الدمام
عدد زوار هذه الصفحة ١٨٢