المهمات في شهر رجب
الأسئلة الشائعة
شهر رجب من الأشهر الحرم (١) ، ويشرع في الأشهر الحرم الإكثار من العمل الصالح ؛ لأن العمل الصالح في الأشهر الحرم – ومنها شهر رجب – أعظم أجراً ، قال قتادة : "العمل الصالح أعظم أجرًا في الأشهر الحرم "(٢) . وبه أفتى الشيخ ابن عثيمين (٣) . ويحرم في الأشهر الحرم القتال . وبه أفتى الشيخان ابن باز (٤)وابن عثيمين(٥) ، وهذا التحريم في قتال الابتداء ، بمعنى : أن يبتدئ المسلمون القتال فيها ، أما قتال الدفع بمعنى : أن يبتدئ المعتدون القتال في الأشهر الحرم ، فيجوز للمسلمين قتال هؤلاء المعتدين بالإجماع (٦) . كما أن الظلم في الأشهر الحرم أشد إثما ، قال قتادة: "الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووزرًا من الظلم في سواها" (٧) وقال الشيخ ابن عثيمين : "هذه الأشهر الحرم لها مزيد عناية في تجنب الظلم سواء كان ظلماً فيما بين الإنسان وبين ربه أو ظلماً فيما بينه وبين الخلق " (٨).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن عثيمين : " ليس لشهر رجب ميزة عن سواه من الأشهر الحرم، ولا يخص لا بعمره ولا بصيام ولا بصلاة ولا بقراءة قرآن بل هو كغيره من الأشهر الحرم، وكل الأحاديث الواردة في فضل الصلاة فيه أو الصوم فيه فإنها ضعيفة، لا يبنى عليها حكم شرعي "(١) . وإنما تعظيم شهر رجب وتخصيصه بشيء من الأعمال هو صنيع الجاهلية . قال الشيخ ابن عثيمين : " كانوا في الجاهلية يعظمون رجباً...ويخصونه بالعمرة أيضاً، كما كان لهم عبادات في هذا الشهر منها العتيرة يذبحونها في أول رجب " (٢).وقال : "... ما يفعل بعض الجهلة في شهر رجب وهو ما يسمى بالزيارة الرجبية، حيث يذهبون من مكة إلى المدينة، ويزورون كما زعموا قبر النبي ﷺ وإذا أقبلوا على المدينة تسمع لهم صياحا "(٣) .
الحواشي والمراجع:
وجه البدعة هو تخصيص رجب بعبادة وفضل لم يخصصه الشرع ، أما من كان له عادة بصيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض فليصمها ، وكذا من أراد العمرة فيها لفضل العمرة دون قصد تخصيصها برجب فليعتمر ، وهكذا من العبادات المشروعة في كل العام دون تخصيص . وبهذا أفتى الشيخ ابن عثيمين (١).
الحواشي والمراجع:
قال الشيخ ابن عثيمين : " اشتهر عند كثير من الناس أن النبي ﷺ عُرِج به ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، ولكن هذا لا أصل له ، لم يثبت تاريخيًا أن الرسول ﷺ عُرِج به في تلك الليلة ، بل الأقرب أنه عُرِج به في شهر ربيع الأول " (١) . و قال الشيخ ابن باز : " تخصيص رجب بصلاة الرغائب(٢) أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز ... ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها ؛ لأن النبي ﷺ لم يحتفل بها ، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها"(٣) .
الحواشي والمراجع:
لا حرج في الصيد في الأشهر الحرم . وبه أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء(١).
الحواشي والمراجع:
مشاركة الموضوع
امسح الرمز لمشاركة موضوع: المهمات في شهر رجب
لشراء نسخة كاملة من كتاب الحوليات
باركود المتجر الإلكتروني لدار طيبة الخضراء بمكة المكرمة
باركود المتجر الإلكتروني لدار ابن الجوزي بالرياض و الدمام
عدد زوار هذه الصفحة ٢٤٣